ردم الفجوة: تبسيط المواضيع المعقدة لتعزيز مشاركة الشباب
تم تصميم الندوات الشباب من أجل ردم الفجوة بين الخطاب السياسي المعقد ومستوى فهم الشباب. وحتى الآن، تم عقد أربع ندوات بمشاركة شباب من عشر محافظات من جميع أنحاء اليمن. مع نسبة مشاركة متوازنة تبلغ حوالي 60٪ ذكور و40٪ إناث، تجمع الندوات قادة شباب من مختلف المجالات، بما في ذلك المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والنشطاء السياسيين وكذا القطاع الخاص، مما يساهم في مناقشات شاملة وديناميكية.
تركز الندوات على سهولة الوصول، مع أدارك التنوع في الخلفيات العلمية والمهنية للشباب اليمني. ومن خلال تبسيط المصطلحات الفنية وتقديم تفسيرات شاملة، يمكن للمشاركين التفاعل والمشاركة في مناقشة مواضيع مثل تحديات الإيرادات العامة، وتأثير التغير المناخي على الزراعة، وتمكين السلطات المحلية.
منصة لمشاركة الشباب
تركز كل ندوة على موجز سياسات محدد مستمد من الأبحاث والمناقشات المكثفة ضمن المشروع على سبيل المثال:
تعزيز الحوار والتعاون
من السمات المميزة للندوات شكلها التفاعلي. تتبع العروض التقديمية من الخبراء جلسات أسئلة وأجوبة ديناميكية، حيث يشارك الشباب بطرح الأسئلة، ومشاركة التجارب، ومناقشة الحلول. يعزز هذا النهج التشاركي الفهم، ويمكّن المشاركين من تصور أدوارهم في تشكيل مستقبل اليمن.
نتائج تحويلية
يتجلى تأثير الندوات في تعليقات المشاركين. أظهرت الاستبيانات التي أُجريت قبل كل جلسة وبعدها زيادة كبيرة في المعرفة والرضا:
بناء المستقبل
تؤكد الندوات الشبابية التي نظمتها مبادرة إعادة تصور اقتصاد اليمن على الإمكانات التحويلية لتمكين الشباب في اليمن. من خلال تزويد الشباب بالمعرفة وتعزيز الحوار، تلهم المبادرة الشباب للمساهمة بفاعلية في إعادة بناء يمن أكثر صموداً وشمولية. لا تقتصر هذه الندوات على معالجة التحديات الحالية فحسب، بل تزرع أيضاً بذور جيل سيقود اليمن نحو السلام والازدهار.
بينما تستمر مبادرة إعادة تصور اقتصاد اليمن، الممولة من الاتحاد الأوروبي، في تحقيق مهمتها، تظل الندوات الشبابية دليلاً على قوة التعليم والمشاركة المجتمعية في تحقيق التغيير. ومع طاقة وأفكار شباب اليمن، يصبح مستقبل أكثر إشراقاً في متناول اليد.